حلم صَغير ..~

 

 
 
تأخذكَ الْمَسافة
يأخذني الحبّ ..!

 

تَفْقِدُ عَاْدة المَاْء..~

 
يَكْتبـُ [ـني ] هدُوْءًا ..،
كـَ يَوْمٍ يَثْلِمُ اللَّيلَ لِصُبْحٍ جَدِيْد ..
وَ
……………….. أُحَلّقُ لَوْناً ..~ 
 
                                                       كَـ …قاْسِم ..!



مُستخدمة ..~



تَفْقِدُ عَاْدة المَاْء..~ 
 
◊◊
 
 
 

 

[ أَنَاْ : لَطْمَةُ الْمَظْلُوْم وَ وَحْشَةُ الْغَاْئِب ]..!

صَديق حُزني .. لـ يومِ رَحيلك السّابعْ ..، 
  لِخديجة وَ أعين الدَّهشةِ ..، 
لآخرِ قَصيدةٍ في دُرجِ السّيارةْ . 
 

 ابنُ الكُوَيْت ، الشّاعر علي الصَّافي _ رحمه الله _


   
 
   
طريقٌ من مخالبٍ يقتنصُ وردةَ الشِّعر ،
يغرسُ غياباً ينهشُ أفئدتنا
يُسيّلُ وجع التآويل ..
فتحصي" المُدن النَّائمة " خطواتها ..!

كانَ الصُّبحُ قلبه،
يتفقد ( الملائكة ) المبعوثين للأمنيّة ،
يُلملمُ حيرتهم ..
شُحوبُ المَنامِ ،
جمرُ عينيها ..،
" صوتي الذّي بين احتمالين كان " .

يُهْدي التَّسابيحَ لـ [ صَمْتِنا ] ،
……………………. وَ يَطْمَئِنُ لِظلِّه .

كُلّ صَبَاْحٍ ،
يُشرِّعُ ببراءتهِ نَوافِذَ الأملِ..
يرّتبُ الْبَحْر كَي يَبْتسم ..،
يَرْسِمُ سَماءً و طيورًا..،
يُهْديني [ بَيَاضَهُ ]
………… وَ يُعَلّمني كَيفَ أَصْنَعُ لي [ وَطَنْ ] .

يُحرّضني أن أكون سُنْبلةً تَنْبتُ في مواسمِ الْقَهر
و الْيَأسِ

و اللا انتماء ..!
أن أصرخُـ[ـني ] وَ حلمه ..،
( في الصَّفحةِ الأخيرة من كراسات الْمَدرسة )..
…………………… لِيزهرَ حلمي .


[ الْيَوم ] ..،

سبعُ سنواتٍ لمْ ترَ القَصيدة نوراً 
لم تصافحْ النَّوافذ أحلامها
…………………… و ما حلّقَ السِّرب .

سبعُ نكباتٍ و الْحزن يَرْبضُ على قلبٍ 
يُتَمْتِمُ مغبونا :

" أنا لطمة المظلوم و وحشة الغائب "
أنا فجيعة الذَّاكرة ،
وَ وَهْنُ الْبَقاء .

سبع لعناتٍ من غيابٍ ..
و خديجة لمْ تبتسمْ للضوءِ ..
…………………… وَ ما طَرقَ بابها أحد .



لكَ
الجنَّة
يا علي
 
••
 
    
في الذّكرى السابِعة لِرَحيلهِ     
                                                                8/1/2007

…[ كُلَّمَـا ..~

  

a.shahd
 
 
 •• 
 
 " كُلَّمَا كَتبَ رسالةً

إلى الْوَطنِ 

أعادها إليهِ ساعي الْبَرِيْد 

لخطأ في العنوانْ " *
 
 الشَّاْعِر الْعِراقيّ ..: عَدْنَان الصائِغ ..~          

   * عدنان الصّائغ          

 

[ آخِرُ الأُمْنِيَاْت ]

 

 

 

  _El-Real-Cafe-Print-

   

… قَاْيَضْتُ بِفَنَاْجِيْن [ عُتْمَتِيْ ] صَبَاْحِي الْحَزِيْن ..وَرَكَضْتُ خَلْفَ أحلامِ الْطُّفُوْلةِ .. كَكَهْلٍ مَرِيْض، يُحَدِّقُ فِي الْمرآةِ بَاحِثاً عَنْهُ،  لِيَجِدَ (غَيْرهُ) يُلْقِيْ عَلَيْهِ التَّحِيَّة وَ يَسخَرُ ..! . وَ تَمَنِيتُ أَنْ يَعُود بِي الْفَضَاء لأشْكر صَدِيق [ وَرْدَتِي ] التي ذّبَلَتْ؛ لأَسأَلَ عَنْ صحَّةِ  الْوَهـم بِعَينِيْهِ، وَ أَترُك فِي مُنْعَطَفِ [ الشَّارِع الأَخِيْر] بَسْمَةً لِلعَاْبِرِيْن، وَ بَعْض أَحْزَاْن !                                                      
أَنْ أَعبُرَ لأَنَا وَ فَيْرُوز تَمسَحُ عَلَى رَأسِي بِـ
" رِكْبُوا عربيّات الوئت و هربوا بالنسيّـان " ، وَ أَزُور مَقهَى وُحدَتِـي لأَطلِبَ مِنْ ( مَيْسُون) تِلكَ النَّادِلَةُ الْجَمِيلَة، ثَلاثَةُ فَنَاجِيْن قَهْوَةٍ لِشَخصٍ وَاحِدٍ ! لأَسْتدرّ دَهشَتَهَا الْعَمِيْقَة، وَ أُعْيِي جُنُون  الزَّمَانِ، فَهِيَ لاْ تُدْرِكُ بِأَنَّهُمْ يُشَارِكُوننِيْ الْمَكَان وَ يُلْقُونَ فِي فَمِي الصَّمْتْ… بِأَنَّهُمْ يَجْعَلُونني أَتَغَلْغَلُ بِحَالَةِ سُكُونٍ تُشْبِهُ تَوَّقف الأَرض عَنْ دَوَرانِهَا، حَالَة تَتَأَمَلُ بِهَا و لا تَتَأَمَل، تَتَذَّكَرُ وَ لا تَتَذَّكَر، تَحْـزَن وَ لا تَحْـزَن ، تَكْتُبُ وَ لا تَكْتُب، حَاْلَة تُشْبِهُ [ صَفْعَة غِيَاْبْ ]..أَوْ حَديْث الْمَقَاْبِرْ .! هذهِ التي تعْرِفُ جيّداً بِأَنَّنِي بَعْد مُصَافحةِ فَنَاجِينهَا سَأَتْركُ الطَّاوِلَة وَحِيْدَة ..؛
 
 
                                                                                     وَأُغَاْدِرْ ..!
 
*
*

أ قُلْتُ ..[ تَمَنيْتُ]..؟!

 

* لوحة ( المقهى الحقيقي ) للرسام نيومي مارتن ( Noemi Martin )

 

التصنيف : ●Coffe T!me  لا تعليقات



|