– مُهَرج ..،

 

 ..

لم يَكن مَيتًا ..،
في زاويةِ الشّارع كانوا يَنْتَحبون على جُثتِهِ وَ هُوَ يضحك ..!ا
..
يمكنك متابعة الردود على هذه التدوينة من خلال خلاصاتRSS 2.0 تستطيع ترك تعليقك, trackback من موقعك



|