.. تِيْه ..!

..

قَصيدة في الأفقِ كانت تَبوح ..

عن اللحن الذي [ مَزقته ] المَواويل ..!

عن الصّبية في آخر [ الحزن ]

تَفركُ الليلَ بالدّمعِ 

و الدّعاء ..

عن أُمنيةٍ يتيمةٍ في الحُبِّ ..؛

عَن فراقنا المُفاجئ .. 

……. وَ صَوت الزنازيل ..!

.. 

 

 

يمكنك متابعة الردود على هذه التدوينة من خلال خلاصاتRSS 2.0 تستطيع ترك تعليقك, trackback من موقعك
اتْـرك أَثَـرَك

XHTML: تستطيع استخدام هذه الوسوم : <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>



|