..فِيْ يَوْمِ مَوْلِديْ ..~

 

 

كَمَا [ الْحلم ].. تحلّق أَسْراب الأمَاني فِيْ قَلْبِ الْمَكَاْن ؛ 

كاللَّحظة التّحدث الآن .. وَ تَبْقَىْ للتّاريخِ علامة . . أُشرّعه ..

أُشرّع قلبي للعابرينَ فِيْ الأمنيّة ..~

يمكنك متابعة الردود على هذه التدوينة من خلال خلاصاتRSS 2.0 تستطيع ترك تعليقك, trackback من موقعك



|