.فِيْ ” حِصّة ” كُنْتُ .~

 

10.12.2009

 

كُلّمَا ضَاقَ الْمَكان /

رَكَضتُ إلى مُفكرتي " الْوَرديّة الصَّغيرة " التُّرافقني دَائِمًا كَظِلّ ..~

   

  • Digg
  • Del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Reddit
  • Twitter
  • RSS

[ أَفْرِغْ عَلَيَّ حَرْفًا ]

[ 0] | [ 1٬141 مُشَاهَدة]

[ لِلْمَوْتِ أَهْذِيْ ] ..!

 

DeaTh.De.By.Shahd

 لـ[ 1 ] ..!

  

طَنين الأمْوات يسري في فَمِ الأجراس
يوقظ بِندائه رَحْمة الصّلوات
على حَشْرِ الأماني ..
وَ وَرد الْقُبور ،
يَهْتفُ بالْمَنْكُوبين عزاءً
و الْمَارة يَتَفَرَجُوْن على الْمَوتِ مِنْ شاشات الرّحلة الْكَبيرة ،

كلُّهم يَمُرون ..
و لا أَحد يَتَعِض …!

 

 ..
2
 
لـ 2 ] ..!

تُتْرَكُ الأماكن فَارغة ..
و الْعَاْدَاْتُ يَرْتكبها آخَرون .
أَصْوَاْت الْبَشر تبكيني لأننّي مررتُ من هنا
و لا اسْمَ عَلَيَّ .

سَأَقْتَبِس من الدَّياجير وَهْماً..
و أموت بأسمائهم.. .!!


 
 3 
لـ 3 ] ..!

بسرعةٍ ،
المنِيَّة ترشُ الفجيعة العمياء بقلوبِ الصّغار .
تسجي التَّوَابيت أرواحنا لأماكن تنوء حُزْناً .
بسرعةٍ ،
تنفدُ أضواء البرج.
سَرْو الآه يتشعبُ عَزاءً .
أحدهم يُرَتِلُ قرآنه .

أنا أسمعُ ،
و أُذُنيّ بكفنْ ..!
 

 

و لا تَتِمُ ..!
2006 /1 

 

  • Digg
  • Del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Reddit
  • Twitter
  • RSS

[ أَفْرِغْ عَلَيَّ حَرْفًا ]

[ 2 تعليقان] | [ 1٬441 مُشَاهَدة]

. حُمّى ..~

 

 

 :(

 

ناصَبَتْنِي العِداء ،
وخاطتْ لِي بكلِّ نَبْضةٍ عَبْرة ../
ولكنني أحاول الركض عَنها هذا المَساء  بـ" dramylin"*
…….. و حبوب الأسبرين ..!
 
* دواء للسعال .

 

 

 

 

  • Digg
  • Del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Reddit
  • Twitter
  • RSS

[ أَفْرِغْ عَلَيَّ حَرْفًا ]

[ 0] | [ 1٬168 مُشَاهَدة]

…/ بَيْنَ يَدَيّ الآن – طِفْلُ الْمَمْحَاة ..~

 

 

 

 

الاسم : طِفْلُ الْمَمْحَاة
النوع : رِوَاية
الكاتب/ة : إبْراهيم نَصْر الله  
دار النشر : الدار العربية للعلوم ناشرون  
الطبعة الثانية 2009
 

 

  • Digg
  • Del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Reddit
  • Twitter
  • RSS

[ أَفْرِغْ عَلَيَّ حَرْفًا ]

[ 0] | [ 758 مُشَاهَدة]

[ أُمّ حَسَنْ ]

 
بَيْتنا الْمَهجور ..~ _
  
     
هستيريا الشّجر الوحيد في بيتنا الْمهجور يُحدثُ حُزْنًا بالمكان ، ثَمَة أحلام تنزلِقُ من تحتِ البابِ ذاهبة في نُزهةٍ قَصيرة ؛ لكنّها تتناثرُ في الأرجاء فاقدةً طريق العودة .
جدارُ البيتِ يُقايضُ [ ياءَ نداءٍ ] برغيفِ تَنُورٍ أسمر و شاي بالهيلِ، مُقابلَ بعض الضوءِ، وصَوت أُمّي تُنادي :
     " أمّ حسن " ؛.. تعالي اقدحي الوقت لتُشعلي شموعَ الثالثة.! " أمّ حسن " ؛ يتكاثرُ الْعَزاء حولي سريعًا و لا أدري ما أنا فاعلة ؟! ..تعالي! ؛ فما عادَ بقَلْبي سوى بَيْرق حزين.. و جُثَث ماثِلَة ..!.
 
 
 
لا تستجيبُ اللّغة 
                               و لا يا النّداء 
                                                           و لا تَربحُ المُقايَضَةْ !

 

 
  • Digg
  • Del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Reddit
  • Twitter
  • RSS

[ أَفْرِغْ عَلَيَّ حَرْفًا ]

[ 0] | [ 747 مُشَاهَدة]