[ تَفَاْصِيْل ] ..!

..

فِيْ الْحُلمِ زارنِي ؛

كُنتُ أسأله : وَكَاْنَ .. لا يُجيب .









– تذكرت : أَخرستنا الحِكاية 

يمكنك متابعة الردود على هذه التدوينة من خلال خلاصاتRSS 2.0 Both comments and pings are currently closed.

التّعْليقات مُغْلَقة حَتّى حين



|