أيّها الشِّعر ..؛

 

 

.. 

 
عثّرتُ خُطوتي إليكَ .؛
فَتركتَ في آخر السّطر دَمْعَة ..!
يمكنك متابعة الردود على هذه التدوينة من خلال خلاصاتRSS 2.0 Both comments and pings are currently closed.

التّعْليقات مُغْلَقة حَتّى حين



|