غَادة ..
.. كَتبتِ لي ذات شَجنٍ :
" لا تعلمين كم فرحتُ بهذا المدى ، و كم تأملتُ [ وَطنكِ ] و تذكرتُ غربتنا ..! لا عليك .. فأقدارنا مُشتركة .. فقط .. سأحاول الابتسام بوجهِ كلّ شيء .. و إن أمطرني الّليل بالدموع "
29/10/2008
.
.
أَتَذْكُرين ؟!ا
![[ أَفْرِغْ عَلَيَّ حَرْفًا ]](http://shahda.com/home/wp-content/themes/Echo%20History/images/read_comments.png)