كان وَاقِفًا ينتظر .!

..

المَسافة التي تَركتها الفتاة؛

الفتاة التي غادرت للتو..،

لا تَكفي لحزن المُهرج ..!

..

يمكنك متابعة الردود على هذه التدوينة من خلال خلاصاتRSS 2.0 تستطيع ترك تعليقك, trackback من موقعك



|